وزير الصناعة الصيدلانية يشارك في الافتتاح الرسمي لكلّية الصيدلة بجامعة الجزائر 1.

شارك هذا الخميس 11 أكتوبر 2021 وزير الصناعة الصيدلانية الدكتور عبد الرحمان جمال لطفي بن باحمد في الإشراف على التّدشين الرسمي لكلّية الصيدلة بجامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدّة، وذلك بدعوة من السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ عبد الباقي بن زيان وبحضور وزير الصّحة والمدير العام للوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية وعمداء كلّيتي الصيدلة والطب بالاضافة إلى أساتذة وباحثين وجامعيين.

 

بارك السيد وزير الصناعة الصيدلانية خلال هذه المناسبة إنشاء كلّية للصيدلة والتي تمثل مكسبا في مسار ترقية وتطوير المجال الصيدلاني.
يعكس إنشاء كلّية الصيدلة القناعة الراسخة لوزارة الصناعة الصيدلانية وللحكومة بضرورة تعزيز مكانة الصيدلة في مسار التكوين الجامعي، والذي سيسمح أيضا بالمشاركة الفعّالة في إعداد برنامج تكوين شامل ومتكامل ومتخصّص من أجل تنمية مهن الصناعة الصيدلانية، عملا بتعليمات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التي تطمح إلى دفع الجامعة الجزائرية نحو الريادة و التّكيف مع تطوّرات التعليم، عبر تحضير الصيادلة وتأهيلهم في مختلف التّخصصات من أجل مرافقة التّحولات والتّطورات التكنولوجية والعلمية.

شكّل تدشين كلّية الصيدلة فرصة للسيد الوزير من أجل التّذكير بكل الإصلاحات التي قامت بها دائرته الوزارية من أجل تنظيم السوق الصيدلاني، والتي تسعى إلى وضع سياسة صيدلانية وصناعية متناسقة ومتماسكة على الصعيدين التنظيمي والاقتصادي، تستطيع الاستجابة للمتطلّبات الصحّية بالاضافة إلى تطوير سوق العمل. وهنا نذكر كمثال مرسوم 23 فيفري2021 المتعلّق بالمؤسسات الصيدلانية وشروط اعتمادها والذي ينظّم نشاطات مختلف المؤسسات الصيدلانية ويحدّد أيضا مهامها في مجال تصنيع واستغلال واستيراد وتصدير وتوزيع المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبّية. وزيادة على كل هذا فالمرسوم السابق الذكر يدعّم المسؤولية الصيدلانية للصيدلي المدير التّقني، ويلزم بتوظيف صيدلي مدير تقني مساعد من أجل ضمان المراقبة المستّمرة المطبّقة على نشاطات المؤسسات الصيدلانية، مايؤدي إلى خلق يد عاملة صيدلانية مؤهلة وذات كفاءة وإلى خلق الآلاف من مناصب الشغل لخريجي كلّية الصيدلة في كل التّخصصات

من ناحية أخرى حيّا وزير الصناعة الصيدلانية العمل التشاوري والمتناسق لكافة الدوائر الوزارية في إطار التضامن الحكومي ومخطط عمل الحكومة من أجل تطبيق برنامج رئيس الجمهورية، عبر تقديره لتفاني ومرافقة الوزارات الأخرى من أجل ترقية الصناعة الصيدلانية، مع القناعة بأنّ الدواء هو قضية الجميع، فإلى جانب بعده التكنولوجي، الاقتصادي، الاجتماعي والصناعي، يشكّل الدواء أحد أعمدة السيادة الصحّية .