قام اليوم الخميس 9 ديسمبر 2021 وزير الصناعة الصيدلانية الدكتور عبد الرحمان جمال لطفي بن باحمد بزيارة عمل وتفقّد ميدانية بولاية الطارف، رفقة السيد حرفوس بن عرعار والي الولاية.
شمل برنامج التفقّد الميداني ثلاث مؤسسات متخصّصة في إنتاج المواد الصيدلانية، أوّلها مؤسسة ONYX التي تختص في تصنيع الأدوية بمنشآت ذات تقنيات معاصرة ومعدّات تعتمد على التكنولوجيات الحديثة، حيث أشرف السيد الوزير على تدشين مصنع الإنتاج ببلدية زريزر، بطاقة إنتاجية متوقّعة تقدر بــ 25 مليون وحدة في السنة تتضمن 6 ملايين أشكال شبه صلبة (Forme pâteuse) و1 مليون على شكل كيس سائل (Forme sachet liquide) إضافة إلى 18 مليون شكل صلب (Forme sèche).
في وقفة ثانية له بذات الولاية، قام وزيرالصناعةالصيدلانيةبتفقّدمخابرINPHA-MEDIS وهي مؤسسة صيدلانية متخصّصة في صناعة الأدوية الجنيسة تقع بسيدي قاسي ببلدية بن مهيدي وتضم وحدتي إنتاج ومحطّة واحدة لمعالجة المياه، أين إطّلع السيد الوزير على وحدة إنتاجية مجهّزة بالكامل، حيث يتّم التّحكم فيها بواسطة نظام من وحدات التّحكم القابلة للبرمجة، لضمان إمكانية التّتبع اللاّزمة.
وتنقسم منطقة الإنتاج إلى ثلاثة خطوط، خطّ الأشكال الصلبة من أقراص وكبسولات وكذا خطّ الأشكال السّائلة كالشراب والمحاليل عن طريق الفم، بالاضافة إلى خطّ التعبئة والتغليف. تقدّر القدرات الانتاجية للوحدة حاليا بـمائة مليون 100.000.000 علبة في السّنة منها 35 مليون وحدة جافّة كالأقراص والكبسولات و15 مليون وحدة في شكل سائل غير معقّم كالشراب والمحاليل عن طريق الفم. إضافة إلى50 مليون وحدة في شكل سائل ومعقّم كالسّوائل عن طريق الحقن، محاليل التسريب ومحاليل العين. يذكر أنّ المجالات العلاجية للمنتجات الصيدلانية الخاصّة بالمؤسسة تتكوّن من 120 منتجا صيدلانيا.
شملت الوقفة الثالثة والأخيرة للسيد الوزير المؤسسة الصيدلانية BIOTHERA الموجّهة نحو تصنيع الأدوية الجنيسة في أشكال الحقن السّائل وقطرات العين، عبر مخابر بثلاثة 03 خطوط إنتاجية، خطّ للحقن في شكل أمبولة وقنينة، وخطّ للمنتجات القابلة للحقن على شكل حقنة جاهزة للإستعمال، وخطّ ثالث لمنتجات طب العيون. تقدّر الطاقة الإنتاجية للمؤسسة بـ 112 مليون وحدة للبيع سنويا وتشمل48 مليون أمبولة عن طريق الحقن، و 48 مليون حقنة مملوؤة، بالاضافة إلى16 مليون قنينة لطب العيون. تختصّ مخابر BIOTHERA في المجالات العلاجية الصيدلانية المتعلّقة بتصنيع مضادات حيوية، مضادات الهيستامين ومضادات للحساسية، أدوية الجهاز القلبي الوعائي (حاصرات قنوات الكالسيوم والمنشّطات القلبية) وفيتامينات أيضا كمضاد لفـقر الدّم وفـيتامين D، مضادات تشنّج العضلات، مضادات للإلتهاب، مضادات الأورام ومعدّلات المناعة ومضادات التّخثر، كل هذا وفقًا للمعايير الدولية وللممارسات الحسنة للتصنيع.
جدير بالذكر أنّ هذه الزيارة الميدانية تندرج ضمن مخطط الدائرة الوزارية الرّامي إلى تطوير القطاع الصيدلاني وذلك في إطار تعليمات السّيد رئيس الجمهورية لدعم الاستثمار في هذا الشأن وتشجيع الإنتاج المحلّي لتغطية السّوق الوطنية وتحفيز التصدير، وهو الأمر الذي سعت اليه الوزارة من خلال وضع إطار قانوني وتنظيمي يعمل على بعث الاقتصاد الوطني عبر تطوير الإنتاج المحلّي لتغطية السّوق الوطنية وتحفيز التصدير، كأولوية من أولويات القطاع ضمانا للسيادة الصّحية والاقتصادية للوطن.























