السيد عون يشارك في افتتاح أشغال اليوم البرلماني تحت عنوان: “التحول الرقمي في قطاع الصحة آفاق وتحديات”. شدد فيه على أهمية الرقمنة في مجال الإنتاج الصيدلاني:

شارك وزير الصناعة والانتاج الصيدلاني، السيد علي عون، اليوم الثلاثاء 06 جوان 2023، بمقر المجلس الشعبي الوطني، في افتتاح أشغال اليوم البرلماني تحت عنوان: “التحول الرقمي في قطاع الصحة آفاق وتحديات”.

وتم تنظيم اللقاء من طرف لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني بالتنسيق مع الوكالة الوطنية الرقمنة في الصحة، حيث عرف حضور كل من رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد ابراهيم بوغالي، وزير وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد فيصل بن طالب، وزيرة العلاقات مع البرلمان، السيدة بسمة عزوار، ومشاركة عدة أخصائيين في الشؤون الطبية و مجال الرقمنة.

 

وفي كلمة افتتاحية ألقاها بالمناسبة، شدد وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، السيد علي عون، على أهمية رقمنة قطاع الانتاج الصيدلاني، الذي سيمكن بدوره من متابعة مسار الدواء في بلادنا ومراقبة مخزون المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية وكذا وضع حد لمشكلة نقص الأدوية.

وعليه، فقد تم وضع”أداة الرقمنة”، التي كان لها تأثير كبير على توافر المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية، لا سيما فيما تعلق بتوريد وتوزيع ومراقبة حالة مخزون المؤسسات الصيدلانية، يضيف السيد الوزير.

وتطرق السيد علي عون أيضا، إلى أن قطاع الصناعة والانتاج الصيدلاني قد استطاع بالعديد من الإجراءات الآلــيــة، “من وضع نظام معلوماتي صيدلاني وطني، يسمح بالرقمنة والتحليل المتزامنين لمخططات التوريد ذات الصلة باستيراد الأدوية وإنتاجها، مما يسمح بضمان رؤية واضحة واستشرافية لحالة مخزون المواد الصيدلانية، تفاديا لندرتها، كما يِؤدي إلى تتبع مسارها بداية من استيرادها وإنتاجها لغاية صرفها على مستوى المؤسسات الاستشفائية والصيادلة”.

وأشار أيضا إلى مسألة تعزيز ضمان الوفرة ومحاربة الممارسات التجارية غير القانونية، من احتكار وبيع مشروط ومضاربة، التي تسببت في تذبذب سوق الأدوية، لا سيما أثناء جائحة كوفيد 19، من خلال وضع بوابة “REQUETEMEDIC”، والتي توفر الإمكانية لأي شخص، صيدلي أو موزع أو مواطن، يقع ضحية لهذه الممارسات، الإخطار مباشرة مصالح دائرتنا الوزارية.

:وواصل السيد الوزير شرحه حول أهمية قطاع الرقمنة في مجال الصناعة الصيدلانية، عبر سرده لأهم من الخدمات الآلية التي يعمل عليها القطاع من خلال وضع منصة رقمية لعدّة بوابات إلكترونية مثل:

 1- بوابة “حجز المواعيد عبر الإنترنت”، والتي تسمح للمتعاملين الصيدلانيين من الاستفادة من خدمة عن بعد عبر الإنترنت بدلا من التنقل على مستوى الوزارة.
 
 2- بوابة مخصّصة لمراقبة ومعالجة تصريحات الجرد وتسجيل برامج التوزيع، والتي توفر رؤية فورية عن حالة المخزون لجميع الجهات الفاعلة في سلسلة التوريد، حيث تٌمَكّـن من الكشف على انخفاض مستويات المخزون، مما يسمح باتخاذ الإجراءات الضرورية لتجنب نفاده.
 
 وخلُص الوزير في ختام كلمته إلى أن عمليةالرقمنة مكّـنت القطاع من المعالجة الفورية لكل البرامج المُرقمنة والمودعة، للحصول على رؤية حقيقية للكميات المصنعة والمستوردة في السوق الجزائرية، وتحديد الاحتياجات مع ضمان توافرها، مضيفا أن القطاع يعمل دائما على إتاحة الأدوية لفائدة المريض.