أشرف اليوم 24 ديسمبر 2021 السيد وزير الصناعة الصيدلانية الدكتور عبد الرحمان جمال لطفي بن باحمد على إفتتاح أشغال المؤتمرالخامس الذي نظّمته الأكاديمية الجزائرية لعلوم أمراض الحساسية والمناعة العيادية حول علم الحساسية والمناعة العيادية.
خلال كلمته الافتتاحية حيا السيد الوزير الباحثين والخبراء والجامعيين، الذين بذلوا الجهد في الدراسة والتحليل والابتكار والابداع، والذين خرجوا بأفكار بنّاءة تساهم في إعطاء دفعة ونقلة للمجال العلمي في الجزائر لا سيما مجال الصناعة الصيدلانية، وهذا ما ألحّ عليه السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في رسالته الموجّهة للأسرة الجامعية بمناسبة الدخول الجامعي 2021-2022، حيث أكّد على عنايته الدّائمة “للـــدّفــع بالجامعة الجزائرية نحو الرّيادة لصياغة التصوّرات المجتمعيّة الكبرى للبلاد والمساهمة برصيدها العلمي والمعرفي في إثــراء وتوجيه السياسات العمومية المختلفة، لا سيّما، ما تعلّق منها بتحقيق النّموذج الاقتصادي الجديد، القائم على تنويع النّمو واقتصاد المعرفة”.
وهذا ما يرمي إليه قطاع الصناعة الصيدلانية عن طريق سياسة متجدّدة تتماشى وطموحات اليوم إلى جعل الجزائر محورا للتكنولوجيا يرتكز على الابتكار والتطوير والكفاءات وتحقيق طموحات مشتركة بين مختلف الفاعلين في هذا المجال.
قال السيد الوزير بأنّ الوزارة تولي اهتماما بالغا لهذا المجال وتحرص على نصب أرضية محكمة قائمة على تكريس الصناعة الصيدلانية كقطاع استراتيجي مولد للثروات، ومن منطلق توحيد وتظافر الجهود بين جميع المتدخّلين في المسار الدوائي ببلادنا، باشرت الوزارة بتكييف كل الإجراءات والهياكل التأسيسية من مجالس ولجان، للتمكين من تنفيذ سياسة صيدلانية وصناعية متماسكة على جميع الأصعدة العلمية منها والاقتصادية.
تحدث السيد الوزير عن إنشاء لجنة الخبراء العياديـين لدى الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، والمكلّفة بإبداء الرأي حول الفائدة العلاجية والفعّالية لأيّ منتوج صيدلاني أو مستلزم طّبي مستعمل في الطب البشري، والمتكونة من أساتذة وخبراء وباحثين أخصائيين في مجموعة من التخصّصات الطّبية والجراحية، لا سيما، تلك المتعلّقة بعلم أمراض الحساسية والمناعة العيادية.






