وزير الصناعة الصيدلانية يشرف على الافتتاح الرسمي لفعّاليات الطبعة 16 من صالون الدّولي للصيدلة في الجزائر و يؤكد أنّ عام 2022 سيكون عام إنتاج مضادات السرطان و الأنسولين

أشرف السيد وزير الصناعة الصيدلانية  الدكتور عبد الرحمان جمال لطفي بن باحمد يوم الاربعاء 23 فيفري 2022 على الافتتاح الرسمي لفعّاليات الطبعة 16 من صالون الدّولي للصيدلة في الجزائر “سيفال 2022” بقصر المعارض بالجزائر العاصمة بمشاركة حوالي 150 عارضا وطنيا و أجنبيا.

و خلال مداخلة له بالمناسبة، أكد وزير الصناعة الصيدلانية على أهمية هذا الحدث الذي أضحى موعدا سنويا اساسيا بالنسبة لمختلف الفاعلين في القطاع، كون هذه التظاهرة تبرز التنسيق و التعاون بين الفاعلين في قطاع الصناعة الصيدلانية بهدف بعث هذا القطاع في مختلف فروعه عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية الذي كان قد أكد أن 2022 ستكون سنة الانعاش الاقتصادي.

و تتطلع الطبعة ال16 لهذا الصالون الذي ينظم تحت شعار “صناعة الأدوية في خدمة الصحة” الذي سيستمر الى غاية 26 فبراير القادم الى تثمين الجهود التي يبذلها متعاملو القطاع تماشيا مع التزامات الدولة التي تهدف بشكل خاص إلى إنشاء صناعة صيدلانية حقيقية قادرة على ضمان السيادة الصحية وذالك  بتغطية 70 بالمائة من الاحتياجات الوطنية من المنتجات الصيدلانية.

كما كان للسيد وزير الصناعة الصيدلانية الدكتور عبد الرحمان جمال لطفي بن باحمد وقفة عبر مختلف أجنحة ؛ أين دار الحديث مع ممثلي المختبرات والمؤسسات الصيدلانية حول مواصلة الدعم الذي تقدّمه الوزارة عبر كل الأشكال والطرق بغية المُضي قدما في عالم الصناعة الصيدلانية، من خلال الرفع من الإنتاج الوطني والتوجّه إلى التصدير نحو الخارج.

وفي تصريح للصحافة على هامش الصالون ،قال السيد الوزير بأنّ المختبرات المحلّية عرفت انطلاقة حقيقية خلال السنتين الماضيتين، مع انشاء وزارة الصناعة الصيدلانية، ممّا أَثْمَر عن ارتفاع في الإنتاج الوطني بأكثر من 1 مليار أورو، وأنّ طموح القطاع مستقبلا هو الوصول إلى تغطية70  % من الإحتياجات الوطنية.

من جانب آخر صرّح الوزير بأنّ أهداف القطاع خلال سنة 2022، ترتكز أساسا على مواصلة الرفع من الإنتاج الوطني؛ مع تصنيع الأدوية ذات القيمة المضافة العالية مثلما هو الشأن بالنسبة لمعالجات السرطان، موضّحا أنّ هناك أزيد من 10عشرة مشاريع لإنتاج مضادات السرطان، دخلت 3 ثلاث وحدات منها حيّز الاستغلال بما فيها مجمع صيدال، وسبعة مشاريع أخرى  هي في طور الإنجاز، والهدف هو القضاء على اشكاليات النقص المسجّل على مستوى المستشفيات؛ كما أضاف السيد الوزير بأنّ أحسن سبيل لضمان إتاحة الأدوية هو الاستقلالية وإنتاج المواد الصيدلانية محلّيا؛ فجائحة كورونا بَيّنت أنه مهما كانت القدرات متوفرة، لا يمكن المجابهة دون إنتاج محلّي؛ وعليه فإنّ كل الأدوية والمستلزمات التي تدخل في مكافحة كوفيد -19، تمّ تصنيعها محلّيا( أقنعة، اختبارات الكشف، الأكسجين، مخثّرات الدم…)؛ وحتى اللقاح الذي رفعت الوزارة تحدّي إنتاجه وبلغت مبتغاها عملا بتعليمة رئيس الجمهورية و في الاجال المحددة، مضيفا أنّ مثل هذه التّحديات أضحت ضرورية لأنها تمدّ البلاد بالثقة وتدفع المختبرات إلى مواصلة التّطور والتوجّه نحو التصدير.

أوضح الوزير بأنّ الحكومة تبنّت سياسة شاملة من أجل توفير كل التسهيلات والشروط الملائمة لتمكين المنتجين من الولوج إلى عالم التصدير؛ كما ضرب المسؤول الأول عن القطاع موعدا آخر خلال سنة 2023 للالتزام بانتاج الأنسولين ومضادات السرطان محلّيا.